المقداد السيوري

403

كنز العرفان في فقه القرآن

خصوصا إذا كان ممّن يقتدى به وفعل يعقوب ابن السكَّيت ( 1 ) رحمه اللَّه مع المتوكَّل حيث لم يفضّل ولديه على الحسنين عليهما السّلام من هذا الباب فانّ تفصيل الفاسق عليهما صلَّى اللَّه عليهما في قوّة البراءة بل هو تكذيب للرسول صلَّى اللَّه عليه وآله لقوله « هما سيّدا شباب أهل الجنّة » .

--> ( 1 ) السكيت بكسر السين وتشديد الكاف وهو أبو يوسف يعقوب ابن إسحاق الدورقي الأهوازي الإمامي النحوي اللغوي الأديب وكان المتوكل قد ألزمه تأديب ولده المعتز باللَّه . قتل في خامس رجب سنة 244 وسببه أن المتوكل قال له يوما : أيما أحب إليك ابناي هذان - يعنى المعتز والمؤيد - أم الحسن والحسين ؟ فقال ابن السكيت : واللَّه ان قنبرا خادم علي بن أبي طالب خير منك ومن ابنيك ، وقيل بل اثنى على الحسن والحسين عليهما السلام ولم يذكر ابنيه فأمر المتوكل الأتراك فسلوا لسانه وداسوا بطنه فحمل إلى داره فمات بعد غد ذلك . راجع الكنى والألقاب ج 1 ص 309 ) .